الصفحة الرئيسية / نصوص / شهادات / خالد القاضي وداعاً
خالد القاضي، كاريكاتير

خالد القاضي وداعاً

 

لا يوجد ارهاب اكثر من دبابة في مدينة …………. أو مدفع قرب حديقة ………. وطائرات لا تخاف من قذائفها بل كل الخوف من سقوطها فوق وسائد احلامنا

كلمات كتبها قبل أيام شهيدنا اليوم.
خالد، يتيم الأب وأب لطفل أصبح يتيماً..
عاش في كنف والدته واخوه خلدون .. تخرج من كلية الفنون الجميله سنة ١٩٩٩، بعد ان تخصص بقسم الديكور ولكن الكاريكاتير كان عشقه وابداعه

لم اتخيل يوماً بوجود رسام كاريكاتير مؤيد ومعجب بشيء ما بل على العكس دوماً بمعارضته الشديدة لكل شيء وان كان معجباً فاعجابه مشروط …………….. فهكذا قدره دوماً

 

خالد القاضي، كاريكاتير
خالد القاضي، كاريكاتير

بعد تخرجه تخلف عن خدمة العلم 10 سنوات ليعيل اسرته – هذا ما منعه لاحقا من القيام بأي نشاط عام كإقامة معرض لأعماله – لكنه التحق بالخدمة اخيرا ليحصل بعضا من حقوقه كمواطن في ظل ظلم المجتمع الذي لا يرحم الفقراء

 

خالد القاضي - كاريكاتير
خالد القاضي – كاريكاتير

خالد الذي تحكي عن موهبته أعماله، لم يأخذ حقه ولا فرصته، لا بل نُشرت بعض اعماله باسماء أخرى.

عمل من أجل لقمة العيش في التدريس وفي اعمال الديكور لكنه بالنهاية وبعد ان ساءت الأوضاع الأمنية افتتح محل لبيع الخضار في جرمانا الذي لحقه الموت إليه اليوم ليستشهد فيه.

 

خالد القاضي - كاريكاتير
خالد القاضي – كاريكاتير

نحن أكبر من كل الايديولوجيات والسياسيين وكل الاحزاب وكل الروؤساء وكل …… لاننا نملك ما لايملكون نحب بلدنا كل الحب صادقين مؤمنون به ونحن جزئ منه

 

 

خالد القاضي
خالد القاضي

 

خالد القاضي - كاريكاتير
خالد القاضي – كاريكاتير

أنت نفس تلك الصورة لصورة غير صورتك لكنك ببرواز مختلف

خالد القاضي - كاريكاتير
خالد القاضي – كاريكاتير

 

 

شكرا لكل من ساهم بالتوثيق في هذا الوقت العصيب
العزاء لكم ولأسرة الشهيد ولسوريا.
 
ربيع رعد

 

عنّا ربيع رعد

ربيع رعد
مصمم غرافيك، أترجم عن الإنكليزية ومشارك بالتحرير على موقع الأصوات العالمية العربي.